الفيض الكاشاني
113
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
گر بود انديشهات گل گلشنى * ور بود خارى تو هيمه كلخنى پس تو آن هوشى وباقي هوش پوش * خويشتن را كم مكن ياوه مكوش وچون فنا بمعنى مذكور متحقق شود حال خالى از دو امر نيست ، يا خلق ظاهر وحق باطن ويا حق ظاهر است وخلق باطن ، وبر تقدير أول تجلى اسم « الباطن » راست وحق در خلق مختفى است ، پس چون سمع وبصر ويد ولسان وهمه اعضاى بنده مىشود بهوتيه السارية في الموجودات كلها ، على المعنى الذي ؟ ؟ ؟ بجنابه بأن يحيط بالكل ، ويستغرق الكل غير منحصر في الكل ، ولا متعين في عين التعين بكل كل ولا يتحدد بحد مخصوص على التخصص والتميز ، فلم يدركه حد ولم يبلغه حصر فإنه إذا كان محدودا بكل حد فإنه غير محصور في ذلك پس بنده بحق شنود وبحق بپند اما بقدر استعداد خود لا على ما هو الامر عليه فان ذلك لا يسعه مجلى ولا يضبطه مظهر وفي الحديث القدسي ما تقرب إلى عبدي بشئ أحب إلى مما افترضته عليه ، ولا يزال العبد يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش « 1 » بها ان دعاني أجبته وان سألني أعطيته وبر تقدير ثاني اسم « الظاهر » راست وبنده در حق پنهان است پس بنده سمع وبصر حق گردد وحق باو بيند وباو شنود إلى غير ذلك مما ورد أن اللّه قال على لسان عبده « سمع اللّه لمن حمده » وعن الصادق عليه السلام أنه كان يصلى في بعض الأيام فخر « 2 » مغشيا
--> ( 1 ) اى ياخذبها . البطش : الاخذ بسرعة . ( 2 ) اى سقط على وجهه [ مغشيا عليه ] إذا أغمي عليه .